الحاج سعيد أبو معاش
177
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
يا علي إلى من اخافه اللّه بك فاسلم . وهذا كما رويتم عن ابن مسعود قصة ليلة الجن ، وتصح محاربة الجن بأسماء اللّه تعالى . أبو الحسن البياضي : من قاتل الجن غير حيدرة * وصاح فيهم بصوته الجهور فصوته قد علا عزيفهم * إذ قال هات الحسام يا قنبر فانهزموا ثم مزقت شيعا * منه العفاريت خيفة تذعر أبو الحسن الأسود : من قاتل الجن الطغاة فاسلموا * في البئر كرها يا اولي الألباب من هز خيبر هزة فتساقطت * أبراجها لما دحى بالباب ( 3 ) وروى عن محمد بن إسحاق بسندين عن ابن عباس في خبر طويل : انه أصاب الناس عطش شديد في الحديبية ، فقال النبي صلّى اللّه عليه واله : هل من رجل يمضي مع السقاة إلى بئر ذات العلم فيأتينا بالماء وأضمن له على اللّه الجنة ؟ فذهب جماعة فيهم سلمة بن الأكوع ، فلما دنوا من الشجرة والبئر سمعوا حسّا وحركة شديدة وقرع طبول ورأوا نيرانا تتقد بغير حطب ، فرجعوا خائفين ثم قال : هل من رجل يمضي مع السقاة فياتينا بالماء اضمن له على اللّه الجنة ؟ فمضى رجل من بني سليم وهو يرتجز : أمن عزيف ظاهر نحو السلم * ينكل من وجهه خير الأمم